الشيخ الأميني
487
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
موته بأربع سنين ، لأنّ أبا زرعة مات في سنة أربع وستّين ومئتين من غير خلاف في ذلك - وهو يروي الحديث عن أبي زرعة بالري سنة ثمان وستين ومئتين - وعدّه الذهبي في ميزانه « 1 » ( 3 / 162 ) من موضوعات مسرّة . 13 - عن أنس قال : آخى « 2 » النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بين كتفي أبي بكر وعمر ، فقال لهما : أنتما وزيراي في الدنيا والآخرة ، ما مثلي ومثلكما في الجنّة إلّا كمثل طائر يطير في الجنّة ، فأنا / جؤجؤ الطائر وأنتما جناحاه ؛ وأنا وأنتما نسرح في الجنّة ، وأنا وأنتما نزور ربّ العالمين ، وأنا وأنتما نقعد في مجالس الجنّة . فقالا له : وفي الجنّة مجالس ؟ قال : نعم فيها مجالس ولهو ، فقالا له : أيّ شيء لهو الجنّة ؟ قال : لها آجام من قصب من كبريت أحمر وحملها الدرّ الرطب ، فيخرج ريح من تحت ساق العرش يقال لها : الطيبة ، فتثور تلك الآجام ، فيخرج صوت ينسي أهل الجنّة أيّام الدنيا وما كان فيها . من موضوعات زكريّا بن دريد « 3 » الكندي ، أخرجه ابن حبّان « 4 » وقال : موضوع آفته زكريّا . وحكى الذهبي جملتين من الرواية في الميزان « 5 » ( 1 / 348 ) عن ابن حبّان وأنّه قال : حدّثنا بهما أحمد بن موسى بن معدان بحرّان ، حدّثنا زكريّا بن دريد بنسخة كتبناها كلّها موضوعة لا يحلّ ذكرها . 14 - عن أنس مرفوعا : إنّ للّه تعالى سيفا مغمودا في غمده ما دام عثمان بن عفان حيّا ، فإذا قتل جرّد ذلك السيف فلم يغمد إلى يوم القيامة . أخرجه ابن عدي « 6 » وقال : موضوع آفته عمرو بن فائد وشيخه موسى
--> ( 1 ) ميزان الاعتدال : 4 / 96 رقم 8457 . ( 2 ) كذا في اللآلئ المصنوعة : 1 / 307 ، وفي كتاب المجروحين : أخذ . ( 3 ) كذا في اللآلئ المصنوعة ، وفي غيره : دويد . ( 4 ) كتاب المجروحين : 1 / 314 . ( 5 ) ميزان الاعتدال : 2 / 72 رقم 2874 . ( 6 ) الكامل في ضعفاء الرجال : 5 / 148 رقم 1312 .